القصة
كنتُ يومًا ما أعظم بطل على وجه الأرض.
“لكن هذا الرجل مات! ألسنا من قضينا عليه؟”
“لا أعلم… لكن إن عاد حقًا، فسنرى ما سيحدث.”
بعد مرور عشرين عامًا، عدتُ من جديد.
“لماذا تبدو وجوهكم مصدومة؟ هل فعلتم شيئًا تخشون انكشافه؟”
أيها الخونة… استمتعوا بخوفكم، فزمانكم قد انتهى.